وتم إطلاق المسبار في مهمة جلب عينات من الكويكب إلى الأرض لدراستها في عام 2016. ويدور الكويكب بينو، والذي يبلغ عرضه 500 متر تقريبا حول الشمس على مسافة مماثلة تقريبا للمسافة بين الأرض والشمس. وهناك مخاوف لدى العلماء بخصوص احتمال اصطدام الكويكب بينو بالأرض في أواخر القرن 22.
وقالت إيمي سايمون، وهي عالمة في مركز جودارد للطيران التابع لـ"ناسا" في ولاية ماريلاند في بيان: "عندما تجلب المركبة الفضائية عينات هذه المواد إلى الأرض في عام 2023، سيحصل العلماء على كنز حقيقي من المعلومات الجديدة بخصوص تاريخ مجموعتنا الشمسية وتطورها".