والحد الذي عبره المسبار في رحلته على بعد أكثر من 18 مليار كيلومتر من الأرض، هو المنطقة التي تصطدم فيها الرياح الشمسية الساخنة بالمادة الكائنة في فضاء ما بين النجوم.
وقال إد ستون، العالم المشارك في مشروع "فوياجر"، ومقره معهد كاليفورنيا للتقنية "كالتك" في إفادة صحفية: "هذا وقت مثير جدا في رحلة "فوياجر"، التي بدأت قبل 41 عاما في استكشاف الكواكب، والآن الغلاف الجوي للشمس وتدخل الآن الفضاء بين النجوم".
وتم إطلاق "فوياجر 2" في عام 1977، قبل 16 يوما من إطلاق المسبار "فوياجر 1"، إذ كان من المقرر أن تستمر مهمة المسبارين 5 سنوات لدارسة الكوكبين الغازيين الكبيرين المشتري وزحل، وسمح استمرارهما في العمل بأن يدرس المسباران أيضا كوكبي أورانوس ونبتون أبعد كوكبين عملاقين في النظام الشمسي.