ومن جانبها، دعت مديرة مكتب تعليم غرب الدمام سعاد الغامدي إلى مساندة الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تمكينهم من تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، والتي تحقق الرؤية الوطنية لعام 2030 في الاستثمار البشري ولا سيما فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.
ومن جهة أخرى، حظي الملتقى بمشاركة جمعية حقوق الإنسان وكذلك التوعية بفئة الموهوبين من ذوي صعوبات التعلم، واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط.
ومن زاوية أخرى، شهد الملتقى مداخلة للدكتور خالد المحرج عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود في صعوبات التعلم للإجابة عن جانب من الاستفسارات الواردة عن فئة ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة.
يذكر أن الملتقى ساهم في رسم الجانب التوعوي من خلال توجيه رسالة مجتمعية في كيفية التعامل المثالي مع ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعريف بالجهات التي تعتني بتلك الفئة وتقدم المبادرات النوعية من خلال المعرض المصاحب للفعاليات والذي يحمل في طيات أركانه العديد من الرسائل التوعوية الهادفة.