وأكدت فتح وقوفها خلف الرئيس محمود عباس، الذي رفض بشكل قاطع صفقة القرن، التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، ورفضه لإعلان ترامب الذي اعتبر فيه القدس عاصمة لإسرائيل، وقالت: إنها والشعب الفلسطيني سيسقطون هذه الصفقة وسيكون مصيرها مزبلة التاريخ إلى جانب كل المؤامرات، التي استهدفت شعبنا وقضيته الوطنية العادلة.
ودعت فتح «حركة حماس» إلى وقف مراهناتها على الأجندات الخارجية، وأن تنهي انقلابها الأسود والانقسام البغيض، وتعود إلى حضن الشرعية الوطنية، مؤكدة أن الوحدة هي المكون الرئيس للنضال الوطني الفلسطيني، وهي أداتنا الفاعلة لهزيمة المشروع الصهيوني والاحتلال وهي الوسيلة لتحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال.