وشارك عدد من المنتجين السعوديين ومختبر الإمارات الذكي في المزاد، حيث بيعت الأعلى ثمناً بـ 170 ألف ريال، وهي من نوع قعود، وملكيتها لمركز الإمارات الذكي للهجن.
وشهد المزاد بيع 4 مطايا لمشترٍ واحد، و 3 أخرى لمشترٍ آخر، وبيعت البقية لملاك فرادى.
ويهدف الاتحاد السعودي للهجن من تنظيم مزاد الهجن الأول إلى دعم المنتجين لسلالات الهجن العربية النادرة، مما ينعكس على الارتقاء بصناعة سباقات الهجن.