
واسترجع كبار السن من خلال المؤثرات الصوتية في المعرض، والمستوحاة من الطبيعة، من آلة الربابة الشعبية، حنينهم إلي الماضي، الذي يفخرون بأنهم كانوا جزءا منه رغم قسوة الحياة آنذاك وصعوبة العيش فيه.

ويعكس معرض الصقور والصيد السعودي الذي انطلقت فعالياته الثلاثاء الماضي في الرياض، ويختتم غداً، تراث وتاريخ الجزيرة العربية وتنوع تضاريسها الجغرافية، إذ جمع المعرض في مختلف أركانه واقع البيئة الصحراوية عبر واحات حاكت مناطق المملكة بمختلف تفاصيلها، مجسدة حياة الإنسان في الجزيرة العربية وطريقة سكنه، وجلوسه في البراري عبر بيوت الشعر التي كان ينصبها كمحطة للراحة أثناء رحلات الصيد.
