ويهدف مؤتمر نواكشوط إلى التنسيق مع الشركاء والمانحين من أجل تعبئة الموارد الضرورية لتمويل برنامج الاستثمارات ذات الأولوية في مجموعة دول الخمس بالساحل الذي اعتمدته هذه الدول لمكافحة الإرهاب والجماعات المسلحة في منطقة الساحل وتحقيق أكبر قدر من الاستقرار والازدهار المشترك.
وتضم المرحلة الأولى من هذا البرنامج، التي تستمر لثلاث سنوات، حوالي أربعين مشروعا قطاعيا يتطلب تمويلها ملياري يورو، تحاول دول الخمس بالساحل من خلال مؤتمر نواكشوط رصد التمويلات اللازمة لتغطيته.
وكان وزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد بن عبدالعزيز قطان، ترأس وفد المملكة المشارك في مؤتمر تنسيق المانحين لتمويل برنامج الاستثمارات الأولية (PIP) لمجموعة الخمس بالساحل الأفريقي (G5) للمدة (2019-2021م)، في العاصمة الموريتانية نواكشوط.
وتأتي مشاركة المملكة في المؤتمر تأكيداً لدورها في تعزيز التنمية والاستقرار، وحرصها على دعم جهود محاربة التطرف والإرهاب في منطقة الساحل.