وتوقع مفتي أن يكون لهذا المشروع أثر إيجابي على الاقتصاد الوطني إضافة إلى مساهمته في نمو الناتج المحلي، الأمر الذي سيوفر أكثر من 300 فرصة عمل في منطقة الحدود الشمالية.
كما أن المشروع يحقق رؤية برنامج اكتفاء لإنشاء صناعات محلية جديدة، مما يضيف قيمة كبيرة للصناعة في المملكة، كما سيخلق وظائف فنية وتقنية، بما يتناسب مع مكانة المملكة العالمية في مجال الطاقة وتوافر المواد الخام، بالإضافة إلى أن المشروع يستهدف استحداث مواد كيميائية جديدة بالمملكة من شأنها تمكين وتعزيز المزيد من الصناعات التحويلية، ما يسهم في دفع عجلة نمو اقتصاد المملكة وصادراتها للخارج.
الجدير بالذكر، أن المشروع المشترك يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للصناعة بالمملكة، إذ سيستفيد من خام الفوسفات لإنتاج مادة الفوسفور، التي يتم تحويلها لاحقًا إلى مواد متخصصة عالية القيمة، كما أن هذه المواد يتم استخدامها في العديد من الصناعات مثل معالجة المياه وصناعة النفط والغاز ومواد التشحيم وصناعة البلاستيك، ويعتبر توطين صناعات جديدة بتقنيات حديثة مع شريك أجنبي من المزايا الفريدة لهذا المشروع.