وأشار المسند إلى أنه وفقا للاستقراءات المناخية فإن فترة أيام الشولة، تعد أبرد الطوالع الثمانية والعشرين، وفي المربعانية أيضا تتكرر الظاهرة الفلكية المسماة بـ(الانقلاب الشتوي)، وذلك في بداية الثلث الأخير من ديسمبر، الذي يحدث -بمشيئة الله- عندما تتعامد الشمس في ذلك اليوم فوق مدار الجدي، وفيه أقصر نهار وأطول ليل في العام وذلك في نصف الكرة الشمالي.
وأضاف: إنّ الأمطار في المربعانية خلال ديسمبر، تكون متوسطة إلى ضعيفة، مقارنة مع نوفمبر أو مارس وأبريل، بسبب تأثير الكتلة الهوائية السيبيرية الباردة والجافة، والتي تخفض درجة الحرارة الصغرى إلى ما دون الصفر المئوي، في مناطق الشمال وشمال ووسط المنطقة الوسطى، وعندما تمتد هذه الكتلة إلى شرق ووسط وشمال المملكة، ومع توافر الرطوبة الجوية تتشكل - بإذن الله تعالى- السحب المنخفضة وأحيانا الضباب، كما تجدر الإشارة إلى أن مواقيت الأنواء لدى العرب في الزمن الماضي، تعد أول المربعانية وسما، حيث إن أمطارها تسم الأرض بالخضرة والكلأ.