وفي المحور الثاني، تحدثت عن أنواع المقتنين: المقتني العاطفي والمقتني المادي (الاستثماري) والاقتناء المؤسسي. وحددت أن العاطفي هو ما يمثله العمل من تداعيات عاطفية، والمادي هو الامتلاك بغرض البيع لاحقاً، والمؤسسي بغرض التوثيق الثقافي على مر التاريخ، وأضافت إن أي فنان تشكيلي لديه هواجس هي تفاعلات المتلقي مع عمله، ومن ذلك جدوى الأثر اللوني في ذوات البشر، وأضافت إن التجربة التراكمية تختلف من فرد لآخر، ثم تحدثت عن المتصفح للطاقة اللونية والمتسائل عن الخيارات المعروضة وعن السلبي في تعامله مع الفكرة البصرية بأكملها، وذكرت أنواعا متعددة من المتلقين للعمل الفني ومواقفهم المختلفة.
وفي المحور الثالث، تحدثت عن الاقتناء المؤسسي وذكرت أنه منظم ومدروس ويخدم توجهات المؤسسة إن كانت حكومية لغرض التوثيق التاريخي وأن هناك حالات اقتناء لأعمال فنانين عرب، فذكرت توثيق لوحة (صبرا وشاتيلا) لضياء العزاوي من قبل متحف «تيت»، وغيرها.