وأشار إلى أن هذه الجهود ذات تأثير محدود في تعزيز صورة المملكة خارجياً مما يلقي عبء تغيير الصورة الذهنية بشكل أقوى على المبتعثين من خلال الممارسات والسلوكيات التي يقومون بها، وأن ذلك يتوقف على دورهم في القدرة على مخاطبة الحالة المزاجية للمتلقي لرسم الصورة الذهنية المطلوبة وتغيير القناعات على النحو الذي يحبط ما تقوم به وسائل الإعلام ومؤسسات الإنتاج العالمية ضد المملكة.
وأوضح "الحيزان" أن كل طالب وطالبة أتيحت له فرصة الدراسة في الخارج يملك أقوى نوع من نماذج الاتصال وهو الاتصال الشخصي باعتباره الأقدر على تغيير قناعات الأشخاص مدعماً بالسلوك الإيجابي .
وطالب المرشحين والمرشحات بأن يتذكروا أن وطنهم قد يخسر تلك الأدوار في تعزيز صورته الذهنية على النحو الإيجابي عندما يلقون باللائمة على الجهات الأخرى، أو يقللوا من دور الفرد في إحداث التغيير والأثر .