وتمثل النسبة التى سجلها الرئيس تلك التى سجلها سلفه فرنسوا أولوند فى أواخر عام 2013 وفقا لمجلة بارى ماتش. وكان أولاند فى ذلك الوقت يعتبر الرئيس الأقل شعبية في تاريخ فرنسا الحديث.
وبدأت الاحتجاجات فى فرنسا يوم 17 نوفمبر للتنديد بفرض رسوم إضافية على الوقود ثم تحولت إلى حركة احتجاجية أوسع مناهضة لماكرون.
وتحولت الاحتجاجات في باريس يوم الأول من ديسمبر إلى العنف فشوهت قوس النصر وعانت الشوارع المحيطة بالشانزيليزيه من أعمال تخريب.