» منحوتات محيرة
استطاع النحات الأمريكي ديفيد وايت تقديم مجموعة من الأعمال المخادعة من خلال خاماته المستخدمة، التي قد توحي للمشاهد بأنها من الأخشاب ولكنها في الحقيقة من السيراميك الأبيض الخالص، ولا تحتوى أي قطعة ولو صغيرة من الأخشاب.
ويستخدم ديفيد في أعماله التي تربط العلاقة بين البشر والطبيعة ألوان الأشجار، بحيث يظهر العفن المطحلب الذي يكون على الأشجار في المنحوتات، كما يقوم بنحت الالتواءات التي توجد في الأخشاب والأشجار الحقيقية، وتربط أعمال النحات العلاقة بين البشر والطبيعة.
» أقلام الرصاص
فيما يقدم الفنان الأمريكي دالتون منحوتات مصغرة دقيقة جدا على أقلام الرصاص، وذلك باستخدام شفرة حلاقة، وإبرة الخياطة وسكين نحت التماثيل الفريدة من نوعها، حيث أراد الفنان أن يتحدى نفسه من خلال محاولة عمل منحوتات مصغرة بشكل لا يصدق على رأس قلم الرصاص.
وقدم دالتون 100 منحوتة فريدة من نوعها، فيما كانت أطول مدة قضاها دالتون في نحت أحد الأقلام حوالي سنتين ونصف السنة، وكانت المنحوتة عبارة عن سلاسل مترابطة، فيما تستغرق أعماله عادة بضعة أشهر فقط.
» قشر البيض
صحيح أنها مجرد بيضة، ولكن ببضع لمسات مبدعة تتحول إلى تحفة فنية تباع بمئات الدولارات، وهذا ما قام به الفنان التشكيلي السلوفيني فرانك غروم الذي يبلغ من العمر 72 عامًا، ويقوم بتحويل القشرة الخارجية الرقيقة للبيضة إلى عمل فني تشكيلي رائع، ليس بالرسم عليها، وإنما بنحت تصميمات معقدة، مستخدمًا في ذلك رأس دبوس آلي، وهو أمر يحتاج إلى قدر هائل من الصبر.
وتبدأ العملية الفنية بثقب في أعلى وأسفل الهيكل لاستخراج البياض والصفار بواسطة المثقاب الإلكتروني، الذي يستخدمه بعد ذلك في إحداث الآلاف من الثقوب في القشرة الرقيقة للبيضة، لتكون بمثابة تصميمات فنية رائعة أو صور لوجوه أو أماكن عالمية شهيرة.
وقد يستغرق تصميم قشرة البيضة الواحدة من الفنان السلوفيني غروم عدة أشهر متواصلة، إذ يحتاج نحت البيضة الواحدة إلى إحداث متوسط 3 آلاف ثقب متناهي الصغر، فيما يستبعد الفنان أي بيضة تحتوي على خدش ولو بسيط، لذلك يقوم بفحص كل واحدة بشكل جيد قبل البدء في النحت عليها.
وقد اعتمد غروم على هذا الفن كمصدر للدخل بعد أن تقاعد عن العمل، حيث يصل سعر منحوتة البيضة الواحدة إلى 500 دولار، ويتم عرضها في كل من سلوفينيا والهند واليابان والولايات المتحدة.