وأوضحت المشرفة الفنية لوحدة التأهيل المهني إيمان العقل أن الهدف من استمرارية إقامة المهرجان هو دمج الأطفال من ذوي الهمم مع الأطفال العاديين بالمجتمع بيوم مفتوح مليء بالأنشطة الترفيهية التعليمية، بالإضافة إلى رحلات خارجية واستقبال زيارة المدارس والمراكز في الأيام القادمة تفعيلًا لليوم، موضحة أن الفرق التطوعية تكون متعددة في كل عام، حيث تصل الكثير من الرغبات للفرق التطوعية بالمشاركة في الفعالية.
وأكدت مديرة المركز هيلدا السجيني أن القائمين على المهرجان حريصون على قيمة التطوع والتأكيد على أهمية ثقافة العمل التطوعي والخيري، كونه يمثل اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات وتطورها، إضافة إلى حرصهم على تواجد جميع جهات المجتمع من مدارس ومستشفيات ومراكز تأهيل لدعم المهرجان.