وتناولت الورشة التي قدمتها نورة الشعيبي، الحديث حول نسبة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع السعودي، واستعراض بعض الأفكار والتصورات الخاطئة لدى بعض أفراد المجتمع حول الإعاقة، إلى جانب فن التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، والسمعية، والبصرية، والعقلية، وذوي صعوبات النطق والتخاطب، وذوي التشوهات في الوجه، إلى جانب آلية تعامل منسوبي المصنع مع الأشخاص ذوي الإعاقة على اختلاف فئاتهم للوهلة الأولى، سواء أكانوا موظفين أو عملاء، بالإضافة إلى آلية تنسيق المواعيد معهم.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية أن الورشة تأتي ضمن إستراتيجية الجمعية في نشر الوعي وإرشاد أفراد المجتمع بالإشكالات التي يعاني منها الأشخاص ذوو الإعاقة والسبل المثلى للتعاطي معها، منوهًا إلى أنها تعد إحدى خطوات البدء بمشروع التدريب المنتهي بالتوظيف للأشخاص ذوي الإعاقة الذي يحظى بدعم من إحدى المؤسسات الإنسانية، حيث تعمل الجمعية من خلاله بالتعاون مع مؤسسات القطاع الخاص على تدريب وتأهيل عدد من الشباب والفتيات السعوديين من ذوي الإعاقة على عدة أعمال بما يتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم؛ ليتم بعد ذلك توظيفهم في مقر الجهة.