DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

المملكة تنقذ اليمن بدعم إغاثي واقتصادي

المملكة تنقذ اليمن بدعم إغاثي واقتصادي
• إطلاق عملية إعادة الأمل لحماية المدنيين
• جهود كبيرة لإبقاء منافذ الحديدة والصليف مفتوحة
• فتح طرق إضافية تضمن حصول اليمنيين على المساعدات
• تسهيل التدفقات الإنسانية والتجارية
لم تدخر المملكة جهدًا في إنقاذ الوضع الإنساني والاقتصادي في الداخل اليمني، فإلى جانب مساهماتها المتتالية لتحسين أداء الاقتصاد اليمني، تسعى دائمًا إلى جمع دول العالم لمساندة اليمن.
وتؤكد المملكة دائمًا حرصها على حياة المدنيين، فعمل تحالف دعم الشرعية، منذ اليوم الأول لانطلاق عاصفة الحزم، على حماية المدنيين، وفي 21 أبريل 2015 أطلق التحالف عملية إعادة الأمل لحماية المدنيين ومكافحة الإرهاب وتكثيف المساعدة الإغاثية والطبية للشعب اليمني.
وعلى الرغم من سيطرة مليشيا الحوثي عليها بذل تحالف دعم الشرعية في اليمن جهود كبيرة ومستمرة لإبقاء منافذ الحديدة والصليف مفتوحة لتدفق المساعدات الإنسانية والتدفقات التجارية.
وفتح التحالف طرقًا إضافية تضمن حصول اليمنيين على المساعدات الإنسانية، وقام بتأمين 22 منفذ إغاثي بري وبحري وجوي إلى اليمن منها 7 منافذ جوية و10 منافذ بحرية و5 منافذ برية.
وعزز التحالف بقيادة المملكة جهوده لحماية المدنيين وتجنب بشكل كلي استهداف مرافق الصحة والكهرباء والمياه وتخزين والطعام.
وإلى جانب حماية المدنيين قدم التحالف لليمن 18 مليار دولار خلال ثلاث سنوات، و في 20 نوفمبر 2018 أعلنت المملكة والإمارات عن مبادرة إمداد للتصدي لأزمة الغذاء وسد الاحتياج بـ 500 مليون دولار.
وعمل التحالف على تسهيل التدفقات الإنسانية والتجارية في الوقت المناسب وبدون قيود وفتح طرق إضافية لتعزيز سلسة الإمداد بما يضمن حصول اليمنيين على المساعدات الإنسانية إليهم.
ويعمل التحالف على تطوير آلية تخطيط منسقة لتعزيز العلاقة بينه والأمم المتحدة بما يضمن تحسين الاستجابة الإنسانية في التخطيط العسكري، وبادرت المملكة لإنشاء مشروع مسام لنزع الألغام والمتفجرات التي زرعها الحوثيون في المناطق التي كان يسيطر عليها لمنع المخاطر التي تشكلها على حياة المدنيين .
وبذل تحالف دعم الشرعية في اليمن جهود كبيرة ومستمرة لإبقاء منافذ الحديدة والصليف مفتوحة وظلت مستويات الواردات الغذائية والتجارية والإنسانية من خلال البحر الأحمر عالية جدا منذ بداية الانقلاب وحتى اليوم.
وعمل مركز إسناد العمليات الإنسانية الشاملة بشكل وثيق مع مكتب الأمم المتحدة لتحسين الإجراءات بما في ذلك تقليل الوقت المسموح به لتدفق البضائع والمساعدات الإنسانية.
وأمنت خطة العمليات الإنسانية الشاملة في اليمن 22 منفذًا إغاثيًا، بري وبحري وجوي، إلى اليمن بعد أن كانت منظمات الإغاثة الدولية في اليمن تعجز عن ممارسة دورها الإنساني بلا قنوات تضمن وصول المساعدات لمستفيديها.
المزيد من المقالات