- اللقاءات الثنائية التي يعقدها سمو ولي العهد على هامش أعمال القمة، دليل واضح على الدور المؤثر لسموه على المستوى العالمي.
- عضوية المملكة في المجموعة تفضي إلى تنسيق وإصلاح بعض السياسات في عدد كبير من المجالات المالية والاقتصادية.
- مشاركة المملكة في واحدة من أهم القمم السنوية في العالم، ستسهم في توفير قنوات اتصال دورية بكبار صناع السياسات العالمية.
- تستحوذ المشاركة السعودية، على أهمية استثنائية يجسدها نجاح المملكة بقيادة سموه في توجيه سياستها الداعمة للاقتصاد.