وقال مراقبون أن البرنامج السعودي للإعمار دعم الاقتصاد اليمني وخلق عشرات الوظائف للأشقاء اليمنيين في شتى المجالات، ووفر فرصا استثمارية كبيرة ووظيفية من خلال مشروع مطار مأرب، بالإضافة الى مشاريع متعددة أطلقتها المملكة في اليمن منها مدينة الملك سلمان التعليمية والطبية، وإنشاء مراكز للأمراض المستعصية لجميع المحافظات اليمنية.
وأكدوا أن السعودية كعادتها تدعم استقرار الريال اليمني، وتحسن مستوى قدرة البنك المركزي على مواجهة التحديات سواء من ميليشيا الحوثي أو من الوضع الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، كما قدمت المملكة خطة شاملة للعمليات الإنسانية في اليمن للعام 2018، ومبادرات الدعم وتعزيز الوضع الاقتصادي والإنساني، ودعت المملكة منظمات الأمم المتحدة إلى مساعدة البنك المركزي اليمني، وطلبت منها المساهمة بشكل عملي في إنقاذ الريال من خلال إيداع المبالغ المالية لهم في حساب البنك المركزي اليمني بدلا من البنوك التجارية اليمنية خارج البلاد.