وجاء في المقال أن علماء الفلك اكتشفوا طبقة الأوزون بفضل جهاز مطياف يعمل بالأشعة فوق البنفسجية، مثبت على متن المسبار فينوس إكسبريس (Venus Express)، الذي أنجز مهمته واحترق في الغلاف الجوي لكوكب الزهرة عام 2015، بيد أن المعلومات التي أرسلها لا تزال تحت الدراسة.
ويأمل العلماء في أن يتمكنوا من معرفة كيفية تغير تركيز الأوزون في الغلاف الجوي للزهرة مع مرور الزمن، خاصة وأن تركيز الغاز حاليا أعلى بخمس مرات من التركيز المتوقع.