ويحتوي الكتاب على الكثير من الصور المرعبة، التي ادعى أيضاً مؤلفها أنها صور حقيقية للجن وللمخلوقات التي قابلها في الصحراء.
ألف شاعر عربي من اليمن يدعى عبدالله الحظرد، كتابا زعم بأنه صور لعالم الجن، وكان الناس يطلقون عليه اسم العربي المجنون بسبب أفكاره الغريبة، والعزيف في اللغة العربية تعني صوت الحشرات.
وعلاقة هذا الاسم بالكتاب أن العرب قديماً كان لديهم اعتقاد بأن صوت الحشرات في الليل هو صوت الجن، وكان من هواية الشاعر البحث عن الجن والتحدث معهم ليعرف منهم تاريخ البشرية والأشياء المفقودة في التاريخ التي مازلنا نبحث عنها، ووصل به الجنون إلى أنه قرر أن يبحث عنهم في الصحراء، وقضى عشرة أعوام يتنقل في صحراء الربع الخالي بمفرده من أجل البحث عنهم، وبعد هذه المدة الطويل عاد ومعه هذا الكتاب، الذي يحتوي على الكثير من الطلاسم واللغات غير المفهومة، التي ادعى أنها لغات الجن.
ويحتوي الكتاب على الكثير من الصور المرعبة، التي ادعى أيضاً مؤلفها أنها صور حقيقية للجن وللمخلوقات التي قابلها في الصحراء.
ويحتوي الكتاب على الكثير من الصور المرعبة، التي ادعى أيضاً مؤلفها أنها صور حقيقية للجن وللمخلوقات التي قابلها في الصحراء.