كما أنهم يتطلعون إلى إزالة كل المخاوف والشكوك حول توجه الوزارة بتحويل المستشفيات والمراكز إلى شركات ستكون منافسة للقطاع الصحي الخاص من خلال تقديم الخدمات الصحية لعملاء شركات التأمين وهو ما يهدد استقرار وكينونة هذه الاستثمارات. كما أن فتح الاستثمار للأجانب سيكون عبئا كبيرا على المنشآت الصحية الخاصة واستثماراتها. ولذلك يجدر بالوزارة والمعنيين وضع أطر تحدد مساحة وآلية الاستثمار للشركات الحكومية وللمستثمرين الأجانب بما لا يؤثر سلبا على الاستثمارات القائمة والتي شهدت مخاوف كبيرة بحكم حركة السوق الحالية.
كما أن هناك العديد من التحديات التي لا مكان لحصرها، ويأتي على رأس هذه القائمة عملية توثيق الشهادات للممارس الصحي والمعروف بالـ(Data flow)، والتي تأخذ وقتا طويلا ومكلفا على المنشأة.
وبالرغم من الربحية المعقولة للقطاع، إلا أن التحديات الجوهرية ترمي بالمستثمر بين الخوف والرجاء.