ولكن، تم تحديد موقعها الآن، تحت المياه التي غرقت فيها عندما كانت تبحر عبر البحيرة في رحلة تجارية، حيث ما يزال جزء من حمولتها الثمينة على متنها.
وقال المؤرخ البحري كريس كول: "هناك خرافة قديمة بين البحارة تقول إنه إذا غير أحدهم اسم السفينة، فإن ذلك الشخص أو تلك السفينة ستصادف الحظ السيئ، وهذا ما حدث عندما انتقل ملاك السفينة الغارقة الجدد، من بحيرة أونتاريو إلى بحيرة هرون في أوائل عام 1928، حين قاموا بتغيير اسم السفينة إلى ماناسو".
وتابع كول قائلا: "تحت المسمى الجديد، أبحرت السفينة لمدة تقل عن عام واحد، قبل أن تغرق وتؤدي إلى نتائج مأساوية في سبتمبر عام 1928".
وأثبتت "ماناسو"، وفقا لكول، بأنها "مثال كلاسيكي للحظ السيئ الذي تعاني منه السفن بعد تغيير اسمها".
وعثر كول وزملاؤه كين ميريمان وجيري إلياسون على حطام السفينة بعمق 200 قدم بالقرب من جزيرة جريفيث، في أونتاريو بكندا.
وقضت السفينة التي تم بناؤها عام 1888 في غلاسكو، 39 سنة من حياتها وهي تحمل اسم "Macassa"، قبل أن يغير الملاك الجدد اسمها إلى "ماناسو".