أدان مسؤولون وعلماء صينيون أمس الثلاثاء ما قاله باحث في علم الوراثة من أنه أجرى تعديلا جينيا على توأمتين في أول خطوة من نوعها على أطفال، ولمح المستشفى الذي تردد أنه أجرى فيه أبحاثه إلى تزوير موافقته على مثل هذا البحث.
وقال أكثر من 100 عالم في خطاب مفتوح: إن استخدام تكنولوجيا تعديل جينات الأجنة البشرية محفوف بالمخاطر وغير مبرر ويضر بسمعة وتطور الطب الحيوي في الصين. وفي مقاطع مصورة منشورة على الإنترنت دافع عالم الوراثة خه جيان كوي عما زعم أنه حققه، وهو إجراء تعديل جيني على التوأمتين وهما في رحم الأم قبل مولدهما الشهر الجاري بهدف حمايتهما من الإصابة بفيروس (إتش.آي.في) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وقال العلماء في خطابهم لقد فُتحت أبواب الجحيم بهذت التعديلات الوراثية وربما ما زال هناك بصيص أمل في إغلاقها قبل فوات الأوان ولابد ان تبدأ الصين في حربها ضد التعديل الجيني.