الأوروغوياني راموس بدأ الموسم بشكل جيد مع الفريق الاتفاقي، حيث انتصر في لقاءين وتعادل في مثلهما، قبل أن يحقق انتصارا كبيرا على الأهلي بستة أهداف مقابل هدفين في الجولة السادسة، ليتبعه بانتصار آخر على الحزم، لكن أداء النواخذة شهد تراجعا كبيرا بعد ذلك بتلقيه خسارة خماسية أمام الفيصلي ورباعيتين أمام الهلال والتعاون وثنائية من أمام النصر.
ولا تعود أسباب الإقالة إلى مجرد الخسارة، ولكن إلى الأخطاء التي ارتكبها في النواحي الفنية، وعدم إجادته قراءة مجريات المباراة مما تسبب في تلقي الفريق عدة خسائر، كان أكثرها وضوحا الخسارة التي تعرض لها أمام التعاون، والتي كان فيها الفريق متقدما بهدفين نظيفين، قبل أن تساهم تغييراته في قلب التعاون خسارته لانتصار بأربعة أهداف مقابل هدفين.