وأوضح أن جدة هي بمثابة ذاكرة كبيرة في الموسيقى والفنون التشكيلية والبصرية، وتتميز بوجود رموز الأغنية العربية ورموز الحركة التشكيلية والثقافية، مشيرا إلى أن عدد المسجلين في دورة الموسيقى للمرحلة الأولى في معهد «ثقف» يتجاوز 250 شخصا من مختلف الفئات، بالإضافة إلى الإقبال الكبير لدورات المسرح مع الممثل المسرحي خالد الحربي، مؤكدا على أن جمعية الثقافة والفنون غنية جدا بكوادرها والفنانين والمواهب التي تحتضنها، وهي التي توفر المادة في البرامج والدورات والأنشطة، ومعهد الثقافة والفنون سيعد من أهم الروافد الاقتصادية للجمعية إلى جانب دوره التثقيفي والتنويري.
وأضاف آل صبيح: إن جمعيات الثقافة والفنون تجاوزت مرحلة ضعف الحضور، والآن أصبح لها تأثير قوي في المجتمع وأبوابها مفتوحة وتحظي بتفاعل كبير لجميع شرائح المجتمع المختلفة، كما أنها حققت نقلات نوعية جدا في عدد الحضور والفعاليات ومخرجاتها، ولمسنا ذلك من خلال أصداء الجمهور من ناحية التأثير وكيفية معالجته، وردود فعل ورصد الملاحظات وتوصياتهم على الفعالية كلها كانت مؤشرات إيجابية، لافتا إلى أن فنون جدة جزء من منظومة كاملة تم تشكيلة برؤية تكاملية من قبل الدكتور عمر السيف، ونعمل برؤية تكاملية بشركات مجتمعية لتحقيق من خلالها الأثر، ولدينا شراكات مع جامعة عفت لتمكين المرأة السعودية وإطلاق قدراتها في الجوانب الثقافية والفنية، وهناك شراكات مقبلة مع جامعة الأعمال والتكنلوجيا، بالإضافة إلى البرامج المشتركة مع أمانة جدة ومشاركة في برنامج كيف نكون قدوة مع إمارة جدة.