وزيارة سمو ولي العهد للبحرين تؤكد أهمية تبادل أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين ودراسة كافة السبل الكفيلة بتطوير مسارات تعاونهما المشترك لما فيه خير المواطنين في البلدين، ولما فيه تحقيق وتيرة التنمية ودفع عجلتها الى الأمام في ضوء الرؤى والمشروعات المتخذة من قبل القيادتين الرشيدتين.
ولا شك أن الأوضاع المتردية في بعض الأقطار العربية تستدعي بالضرورة البحث في تطوراتها وتداعياتها ومستجداتها على الساحات الإقليمية والدولية، وهذا ما حدث أثناء جلسة المباحثات الرسمية بين سمو ولي العهد والعاهل البحريني، فثمة جهود مشتركة بين القيادتين السعودية والبحرينية لدراسة الطرائق الممكنة لتسوية تلك الأوضاع وحلحلتها، فالجهود المبذولة من قبل البلدين مستمرة لرأب الصدع والوصول إلى تسويات تنزع فتائل الأزمات القائمة داخل بعض دول المنطقة، وإضافة إلى هذا الجانب السياسي الملح فإن البلدان يسعيان إلى بلورة الجهود الحثيثة في المجالات الاقتصادية تحديدا لصناعة مستقبل أفضل لشعوبهما ضمن منظومة دول التعاون الخليجي، وما يشهده العالم من تسارع واضح في تلك المجالات يستدعي تضافر الجهود لترجمة كافة التوجهات الاقتصادية إلى حركة واثبة ودؤوبة بغية تحقيق أعلى درجات التقدم في تلك المجالات للوصول إلى الغايات والأهداف المنشودة المرسومة من قبل القيادتين السعودية والبحرينية.



