وتهدف هذه المهمة إلى وضع مركبة غير متحركة، مجهزة بمقياس الزلازل ومجس للحرارة (الباطنية) المتدفقة على سطح المريخ، لدراسة التطورات الجيولوجية السابقة للكوكب، مما يساعد في فهم كيفية تشكل الكواكب الصخرية (المريخ والأرض والزهرة وعطارد)، وتستمر العملية لمدة عامين. ومع دخول المسبار الغلاف الجوي للمريخ، ستكون سرعته حوالي 13 ألف ميل في الساعة، مواجها لحرارة تبلغ 2500 درجة فهرنهايت، وتتم في هذه الأثناء عملية فتح المظلة، لإبطاء سرعة المركبة الفضائية لمدة 40 ثانية تقريبا، حيث ستنتقل (InSight) من سرعة 13 ألف ميل في الساعة إلى 5 أميال فقط، وهو ما سيتيح هبوطا آمنا مثلما يأمل العلماء.
تتجه الأنظار مجددا إلى المريخ، تزامنا مع محاولة جديدة من «ناسا» للهبوط على سطح الكوكب الأحمر، المقرر اليوم الإثنين بواسطة المركبة الفضائية (InSight)، بعد رحلة استمرت 205 أيام في الفضاء، وتسعى دراسة إلى الوصول إلى أعماق باطن الكوكب الأحمر من خلال الأجهزة الحديثة، إضافة إلى زيادة قدرات التصوير عبر عدسات ثلاثية الأبعاد.
ومن المقرر الانتهاء من عملية الهبوط، في الساعة 22:00 بتوقيت غرينيتش اليوم الإثنين 26 نوفمبر، التي وصفها الفريق بالمهمة الصعبة، حيث يواجه المسبار (سبع دقائق من الرعب) أثناء دخوله الغلاف الجوي المريخي، والهبوط على السطح، بعد أن قامت «ناسا» أمس بإجراء مناورات تصحيح نهائية، في انتظار أن يبدأ المسبار بإرسال معلومات عن الهبوط الآمن، والتي تستغرق 8 دقائق للوصول إلى الأرض.
وتهدف هذه المهمة إلى وضع مركبة غير متحركة، مجهزة بمقياس الزلازل ومجس للحرارة (الباطنية) المتدفقة على سطح المريخ، لدراسة التطورات الجيولوجية السابقة للكوكب، مما يساعد في فهم كيفية تشكل الكواكب الصخرية (المريخ والأرض والزهرة وعطارد)، وتستمر العملية لمدة عامين. ومع دخول المسبار الغلاف الجوي للمريخ، ستكون سرعته حوالي 13 ألف ميل في الساعة، مواجها لحرارة تبلغ 2500 درجة فهرنهايت، وتتم في هذه الأثناء عملية فتح المظلة، لإبطاء سرعة المركبة الفضائية لمدة 40 ثانية تقريبا، حيث ستنتقل (InSight) من سرعة 13 ألف ميل في الساعة إلى 5 أميال فقط، وهو ما سيتيح هبوطا آمنا مثلما يأمل العلماء.
وتهدف هذه المهمة إلى وضع مركبة غير متحركة، مجهزة بمقياس الزلازل ومجس للحرارة (الباطنية) المتدفقة على سطح المريخ، لدراسة التطورات الجيولوجية السابقة للكوكب، مما يساعد في فهم كيفية تشكل الكواكب الصخرية (المريخ والأرض والزهرة وعطارد)، وتستمر العملية لمدة عامين. ومع دخول المسبار الغلاف الجوي للمريخ، ستكون سرعته حوالي 13 ألف ميل في الساعة، مواجها لحرارة تبلغ 2500 درجة فهرنهايت، وتتم في هذه الأثناء عملية فتح المظلة، لإبطاء سرعة المركبة الفضائية لمدة 40 ثانية تقريبا، حيث ستنتقل (InSight) من سرعة 13 ألف ميل في الساعة إلى 5 أميال فقط، وهو ما سيتيح هبوطا آمنا مثلما يأمل العلماء.