عاما بعد الآخر، يشهد سباق الجري الخيري السنوي الكثير من التطور على مختلف المستويات التنظيمية والفنية والإعلامية، وعلى مدار (23) عاما، كان العمل الجاد والبحث الدائم عن العوامل المساعدة على النجاح، سببا من الأسباب التي قادت السباق ليتبوأ مقعد الريادة، وجذب المزيد من المشاركين والمتابعين في كل عام.
الكثير من الأرقام أعطت الكثير من الدلائل على أهمية سباق الجري الخيري السنوي، حيث تبلغ النسبة المئوية لعدد المشاركين في الفئة العمرية (15 سنة فما دون) ما يقارب الـ(50)%، فيما تحتل نسبة الفئة العمرية (من 16 سنة وحتى 29 سنة) المرتبة الثانية بما يقارب الـ(30)%، وهو ما يعني الاهتمام الكبير الذي تبديه فئة الشباب بالمبادرات الرياضية الخيرية، وتطور ثقافة أهمية ممارسة الرياضة بشكل مستمر، وهو ما انعكس على انخفاض نسبة عدد المتسابقين الذين لا يملكون القدرة على إنهاء مسافة السباق إلى أعداد فردية لا تذكر.
ويبدو أن مشاركة العنصر النسائي للمرة الأولى في النسخة الـ(23)، وبعدد يقارب الـ(1000) متسابقة، قد أضاف توهجا إلى السباق الخيري، على المستويين الإعلامي والعددي، حيث ارتفع العدد المشارك خلال النسخة التي اختتمت مساء السبت الماضي، إلى ما يقارب الـ(10) آلاف مشترك ومشتركة، بنسبة تقارب الـ(25)% عن النسخة الـ(22).
أصحاب الهمم، يحظون باهتمام خاص من قبل اللجنة العليا المنظمة للسباق، وهو ما انعكس إيجابيا على حضورهم ومشاركتهم بشكل مستمر، حيث يشارك بشكل سنوي ما يفوق الـ(1000) متسابق، منذ النسخة الـ(15) التي شهدت مشاركة (850) متسابقا، وسط تنافس قوي وحضور جماهيري مميز.