وكان الهدف هو إرسال أطباء الى المناطق الفقيرة والريفية في البرازيل، التي لا تشكل عامل جذب كبيرا لأطباء الصحة العامة في هذا البلد.
لكن حتى قبل تسلم مقاليد الحكم في يناير المقبل، شن الرئيس المنتخب لليمين المتطرف جايير بولسونارو المعادي بشراسة للشيوعية، هجوما على الأطباء الكوبيين.
فقد شكك في كفاءاتهم، وظروف عملهم القريبة من "العبودية" مع حكومتهم التي تحتفظ ب 70 بالمئة من رواتبهم، وعائلاتهم التي لا يُسمح لها بمرافقتهم.
وردت كوبا بإعادة حوالى 8300 طبيب قبل 12 ديسمبر، لتتوقف بذلك "دبلوماسية القمصان البيضاء" الكوبية في البرازيل التي يحكمها بولسونارو.
- ضربة قاسية للسكان - قالت دي أوليفيرا التي كان الطبيب الكوبي يعالجها من مشاكل في الغدة الدرقية "سيضطرون لارسال أحد، وإلا ماذا سنفعل؟".
ويشكل رحيله مع آلاف الأطباء الاخرين ضربة قاسية لسكان المناطق المعزولة في البرازيل الشاسعة، والذين سيجدون أنفسهم من دون أي طبيب.