وفي ظل المستويات المتذبذبة من الفريقين، فإن الكفة تبدو متكافئة بينهما ولكن الفريق الأكثر استثمارا للفرص سيكون الأقرب للفوز.
ولن يرضى الهلال بغير الفوز عندما يحل ضيفا ثقيلا على الفيصلي في المباراة، التي تجمعهما على ملعب مدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز الرياضية بالمجمعة.
فالهلال الذي يتربع على القمة بالعلامة الكاملة «27 نقطة» جمعها من تسعة انتصارات متوالية سيرمي بكل ثقله لإضافة ثلاث نقاط جديدة تبقيه في الصدارة وربما يوسع من خلالها الفارق فيما لو تعثر النصر مساء اليوم أمام الشباب أو على الأقل المحافظة على الفارق النقطي «5 نقاط»، بينما الفيصلي الذي يحتل المركز الثامن برصيد 11 نقطة، فقد تحسنت مستوياته ونتائجه بقيادة مدربه الجديد البرازيلي شاموسكا، الذي قاد فريقه لانتصارين وتعادل، ويأمل الليلة في إيقاف فورة ضيفه وإلحاقه أو خسارة أو على الأقل إجباره على التعادل. ومع أن الفوارق الفنية والنقطية تصب في مصلحة الهلال، الذي يبقى الطرف الأفضل والأقرب للفوز، إلا أن الفيصلي قد يحدث المفاجأة ويحقق ما فشل في تحقيقه بقية المنافسين.