قُسّم المرضى عشوائيا إلى أربع مجموعات وفق نوع العلاج الذي سيخضعون له، وخلال سنة كاملة، تناول المرضى بشكل يومي إما 300 ملغم من الأسبيرين، أو غرامين من "أوميغا-3" أو الاثنين معا، أو دواء وهميا.
وبعد انتهاء مدة الدراسة تبين أن المجموعة التي تناولت الأسبيرين انخفض لديها عدد الأورام الحميدة بنسبة 22%، مقارنة بالذين تناولوا الدواء الوهمي.
أما المجموعة التي تناولت الحمض، فانخفض عدد الأورام الحميدة لديها بنسبة 9%، مقارنة مع الذين تناولوا الدواء الوهمي، ولم تكن لهذا الفرق دلالة إحصائية، بيد أن نسبة الأورام الحميدة في الجانب الأيسر من الأمعاء عند من تناولوا الحمض انخفضت بنسبة 25 % مقارنة بالذين تناولوا الدواء الوهمي.