ومن جانبه، اعتبر رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني السوري، أحمد رمضان أنه لا توقعات بنتائج كبيرة لاجتماع «أستانا» بكازاخستان نهاية نوفمبر بين الدول الثلاث، بالنظر إلى تعثر العملية السياسية، بسبب مغادرة المبعوث الخاص بالأمم المتحدة دي ميستورا لمنصبه، دون أن يحقق نتائج تذكر.
وأضاف رمضان: إن هناك حالة انسداد في تشكيل وعمل اللجنة الدستورية بسبب الشروط التي وضعها النظام، وإحجام الجانب الروسي عن إعطاء النظام ضوءا أخضر من أجل انطلاق هذه العملية، وبالتالي فإن الأمم المتحدة تشعر بالإحباط إزاء القيام بتحريك الملف السياسي والعودة للمفاوضات، ومن هنا عمل الروس على العودة إلى مسار «أستانا» بعد أن استنفد أغراضه ولم يتبق منه سوى أن يتم تثبيت قضية وقف إطلاق النار في إدلب، وسيتم فتح ملف المعتقلين من قبل وفد المعارضة.
» ملف إدلب
وأشار رمضان إلى أن ملف إدلب سيبقى على طاولة الحوار بالنظر إلى أن هناك عمليات تحرش مستمرة من قبل الميليشيات الإرهابية الإيرانية، التي جلبت بقيادة قاسم سليماني المزيد منها إلى حدود محافظتي إدلب وحماه، وشن عمليات قصف على القرى والبلدات الحدودية، مما أدى إلى تهجير أعداد كبيرة من الأهالي، مؤكدا أن هناك مصلحة إيرانية في عدم إيقاف وقف إطلاق النار في إدلب وفي إعادة حالة الفوضى وزرع الإرهاب فيها. وشدد رمضان بأنه دون الحرب على الإرهاب واستئصال نفوذ إيران الإجرامي في سوريا فلن تحدث عملية انتقال سياسي.