** نعم أقولها وبكل تجرد رياضتنا بشكل عام تعاني أزمة فكر، وأنديتنا بشكل خاص تعاني ذات العلة، الإعلام والجمهور وغالبية منظومة وسطنا الرياضي يعانون من داء عضال اسمه أزمة فكر!!
** لن أخرج نفسي من هذه المنظومة، ولن ألعب دور الطبيب الجراح أو الناقد الفذ الهمام، فالمحصلة النهائية في نظر المتلقي لن تبرح إطار الحلطمة وأحرف التشاؤم وجماعة من لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب!!
** دورينا حسب ماهو مخطط له على الورق نتأمل أن يصبح من أقوى وأفضل عشر دوريات على مستوى العالم، ولكن الواقع يقول عكس ذلك إطلاقا مع احترامي وتعاطفي وإجلالي لأصحاب الأحلام الوردية!!
** كيف لحلم عظيم كهذا أن يتأتى والواقع يقول غير ذلك، اتحاد اللعبة مر عليه ثلاثة رؤساء خلال مدة وجيزة (عادل ونواف وقصي)، رؤساء لجان يتبدلون ويتغيرون بمناسبة أو بدون، جدولة فاشلة لأهم المسابقات، تأجيل حتى إشعار آخر، تقديم وتأخير يعقبه نفي وتأكيد، لخبطة وارتباك يجعلنا نبصم بالعشرة على أن الفكر هو ذات الفكر وأن سعيد أخو مبارك وفي رواية أخرى عزت وقصي إخوة طيب الذكر عيد!!
** أنديتنا هي الأخرى لم تتجاوز محيط المظلومية واستقصاد التحكيم وجور اللجان، وإن زدت عليها فالهلالي لم يزل يشكك في عالمية النصر، والنصراوي لم ينفك عن لزمته الشهيرة العالمية صعبة قوية، الأهلاوي يقلل من الاتحادي بمركزه الأخير، والاتاوي يردد: بدري عليك يابو ثلاثة دوري!!
** في الشرقية حال الاتفاق والقادسية يرثى له، ومع ذلك شغلهما الشاغل من هو كبير الشرقية، ولنا أن نقيس عليهما التعاون والرائد في القصيم!!
** إعلاميا كنا نمني أنفسنا بأكبر تغطية تلفزيونية على مستوى الشرق الأوسط لدورينا، كيف لا وهو يحمل اسما استثنائيا هذا الموسم، ما الذي حدث وما الذي تغير (الله أعلم)، المهم أن التغطية «مش ولا بد» والبرامج المصاحبة «بح» !!
** سلبيات عدة وأخطاء إدارية وفنية وإعلامية بالجملة مصدرها الأول والأخير (الفكر) تحتاج أن يقف حولها من يعنيه أمر كرة القدم السعودية، فلا الدعم المادي ولا المعنوي يجديان نفعا أو يحققان حلما إن كان الفكر هو ذاته حتى وإن اختلفت الأسماء وتعاقبت الوجوه والأشخاص.
وعلى دروب الخير ألتقيكم بحول الله في الأسبوع القادم ولكم تحياتي