وتقول الباحثة أميرة عبدالهادي: إن قدماء المصريين عرفوا المدارس النظامية منذ عصر الدولة الوسطى، وشهدت تلك المدارس أول ظهور للكتاب المدرسي، وكان أول ظهور للمدارس النظامية في القصر الملكي.
وبحسب لوحة عثر عليها، ومحفوظة الآن بالمتحف البريطاني، فإنه كان مسموحا للعامة بالتعلم في المدارس المقامة داخل القصور الملكية، حيث يقول نص في اللوحة: «وحينما شب عن الطوق وتلقى تعليمه في القصر بين الأمراء... وكان الملك يقدره أكثر من كل الأطفال».