وأضافت الدراسة أن كفالة ودعم حلق تحفيظ القرآن الكريم تأتي في المرتبة الثانية، ثم حل دعم سقيا الماء في المرتبة الثالثة، وفقا لما بينته الدراسة. وناقشت الدراسة دوافع السعوديين نحو التبرع، فجاء في المرتبة الأولى من هذه الدوافع التبرع بالمال رغبة في الثواب من الله تعالى، ثم في المرتبة الثانية الرغبة في تخفيف معاناة الآخرين، وجاء في المرتبة الثالثة دافع التبرع بالمال رغبة في دفع البلاء والمرض والفقر عن المتبرع، وأخيرا دافع التبرع بالمال للشعور أن التبرع حق للمحتاجين، كما كشفت نتائج الدراسة الميدانية أن تبرع السعوديين يرتفع في المناسبات الدينية كشهر رمضان وعشر ذي الحجة، كما يرتفع في أوقات تسلم الراتب الشهري، مع وجود مؤشرات تؤكد استمراره طوال العام.
» حملات الدعوة
كما أكدت الدراسة النظرية أن الاتصال وحملات الدعوة إلى التبرع من أهم العلامات المحفزة لسلوك التبرع، وقادرة على خلق المواقف والظروف المحفزة على البذل والسخاء. وانتهت الدراسة إلى تفضيل السعوديين بدرجة عالية التبرع النقدي المباشر للجمعيات الخيرية، وبعض الوسائل التقنية التي توصل التبرع مباشرة إلى الجمعيات الخيرية. حيث أظهرت النتائج أن التبرع النقدي المباشر إلى الجمعيات جاء في المرتبة الأولى ثم التبرع إلى حسابات الجمعيات الخيرية من خلال الصراف الآلي والبطاقات الائتمانية ورسائل sms في المرتبة الثانية، كما كشفت النتائج أن السعوديين يعتقدون أن وجود المؤسسات والجمعيات الخيرية يسهم في استقرار المجتمع وتكافله، كما يساهمون في دعوة الآخرين لتقديم تبرعاتهم للجمعيات الخيرية، ويعتقدون أن سمعة الجمعية تعزز نية التبرع لها. وجاءت توصيات الدراسة بتركيز حملات جمع التبرعات على الأوقات والأماكن التي تشير الأرقام إلى ارتفاع الاستقرار العاطفي والانبساطية فيها. وأن تبني هذه الحملات ترسيخ الثقة في الجمعيات الخيرية ، من خلال عرض نتائج التبرعات والحملات السابقة لتأكيد فعالية التبرع، وأن تعمل المؤسسات والجمعيات الخيرية على حماية سمعتها، للارتباط الكبيربين حجم التبرعات ودرجة الثقة بجهة التبرع، من خلال المتابعة والرصد لكافة ما ُيقال عن الجمعية ، خاصة في الفضاء الرقمي، وتحليله وتصنيفه، ضمن سياسة المنظمات المستمعة لجمهورها.