وبعد تخرجها بعد عام عادت إلى عمان، لتبدأ التدريب على طائرات الطيران العماني، وبعد 4 أشهر حصلت مها على الرخصة لتصبح أول طيار ضابط، وتحقق أولى خطوات حلم طفولتها وشغفها بالطائرات وأصوات المحركات، ولم توقف مسيرتها في ذلك الوقت فكرة عدم تقبل المجتمع لامرأة تقود طائرة، كون المجال محصورا للرجال لفترة طويلة.
تقود مها اليوم الطائرة بجانب الكابتن لساعات وخلال رحلات طويلة، وهي كذلك تطمح لدراسة الماجستير والتخصص أكثر في مجال الطيران.