ولفت اليافعي إلى أن الميليشيا تسعى من خلال نهب الإغاثة والإتجار بها، لتحقيق عدة أهداف، أبرزها استخدام عائدات بيعها في تمويل الجبهات التابعة لها، بالإضافة لمزيد من المتاجرة بمعاناة الشعب اليمني، لدى المنظمات الدولية بمساعدة «البربوغاندا» الموالية لها.
انتهاكات الميليشيا الحوثية بحق اليمنيين ما زالت مستمرة، وهذه المرة عبر بيع المساعدات الإنسانية والغذائية للمتضررين من الحرب، في السوق السوداء، بالتوافق مع مشاركة مع بعض المنظمات الدولية.
وفي هذا الخصوص، قال رئيس تحرير صحيفة يافع نيوز، ياسر اليافعي، في اتصال هاتفي لـ«اليوم»: بعض المنظمات الدولية لا تتاجر بصورة مباشرة بالإغاثة، ولكنها تتساهل في تسليمها لعناصر الحوثي، وتصمت على بيعها من قبلهم. وأضاف الإعلامي اليمني: للأسف بعض المنظمات الدولية تبتز التحالف العربي للحصول على أموال للإغاثة والمساعدات، تحت مزاعم توزيعها بشكل مباشر، ولكن المؤسف أكثر أن تلك الأموال تمول تلك المنظمات إداريا، وبالتالي لا يستفيد منها المواطن اليمني، وشدد على أن هذا يعد من أنواع المتاجرة بالإغاثة والمساعدات وحرمان اليمنيين منها.
ولفت اليافعي إلى أن الميليشيا تسعى من خلال نهب الإغاثة والإتجار بها، لتحقيق عدة أهداف، أبرزها استخدام عائدات بيعها في تمويل الجبهات التابعة لها، بالإضافة لمزيد من المتاجرة بمعاناة الشعب اليمني، لدى المنظمات الدولية بمساعدة «البربوغاندا» الموالية لها.
ولفت اليافعي إلى أن الميليشيا تسعى من خلال نهب الإغاثة والإتجار بها، لتحقيق عدة أهداف، أبرزها استخدام عائدات بيعها في تمويل الجبهات التابعة لها، بالإضافة لمزيد من المتاجرة بمعاناة الشعب اليمني، لدى المنظمات الدولية بمساعدة «البربوغاندا» الموالية لها.