كما أكد أمين المجلس أن شعوب المنطقة رغم كل ما واجهته من تحديات أمنية واقتصادية واجتماعية، إلا أنها ترغب في وجود بيئة آمنة مستقرة ومزدهرة، وعيش حياة كريمة دون خوف أو قلق على المستقبل، موضحا أنه لا يمكن تحقيق الازدهار بدون تنمية، ولا يمكن تحقيق تنمية بدون سلام، ولا يمكن تحقيق سلام وتعايش دون تسامح.
ودعا الزياني إلى ترسيخ قيمة التسامح لدى الشعوب والمجتمعات والدول، مؤكدا على أهمية دور قادة الدول والسياسيين في هذا المجال، قائلا: إنه من أجل ترسيخ التسامح يجب أن تكون لدينا رؤية شاملة تغطي كافة الجوانب والمجالات كالتعليم، والخطاب الديني والإعلامي، والثقافي، والمنظومة التشريعية بشكل عام.