
وقال نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر، في تصريح له: "يجب محاسبة مجرمي الحرب على جرائمهم بحق الصحفيين وعدم إفلاتهم من العقاب، وهذا الاعتداء بحق الصحفيين الدوليين والفلسطينيين اليوم، يؤكد أن دولة الاحتلال تضع الصحفيين في دائرة الاستهداف ولا تراعي أدنى الأخلاقيات في التعامل مع الصحفيين"، معتبرا الاعتداء امتدادا لجرائم الاحتلال بحق الصحفيين.
من جهته، أكد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين فيلب لوريونت، أن اعتداء قوات الاحتلال على الصحفيين في المسيرة يعكس زيف الديمقراطية التي تدعيها دولة الاحتلال، مشيرا إلى أن الصحفيين الفلسطينيين ليسوا إرهابيين كما يدعي الإسرائيليون، بل هم صحفيون يجب احترامهم وعدم التعرض لهم.