ما دفع أليكس أزار وزير الصحة والخدمات الإنسانية إلى إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة، حيث حذرت إدارته من التهديد متعدد الأوجه لهذه الحرائق الهائلة.
ويبلغ عدد سكان بلدة باراديس التي تحولت إلى ركام 26 ألف نسمة، وتقع على سفح جبال سييرا نيفادا على بعد 130 كلم شمال ساكرامنتو عاصمة الولاية.
ويمكن أن يؤدي الدخان والغبار والوقود المحترق والجراثيم الفطرية إلى المزيد من الأخطار الصحية الوخيمة على السكان في المنطقة.
ووجدت النتائج أن الهواء الملوث بهذا الخليط السام من الغبار والخرسانة يرتبط بشكل مباشر بعدد من الأمراض، بما في ذلك السعال المستمر والالتهاب الشعبي وسيلان الأنف ومرض ارتجاع حمض المعدة والأمعاء «GERD» والسرطان.