DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

تصريف مياه الأمطار بهندسة عام 312 قبل الميلاد

«الخزنة» مبنى صخري يواجه السيول الجارفة بالأردن

تصريف مياه الأمطار بهندسة عام 312 قبل الميلاد
تصريف مياه الأمطار بهندسة عام 312 قبل الميلاد
الخزنة عقب السيول الجارفة (متداول)
تصريف مياه الأمطار بهندسة عام 312 قبل الميلاد
الخزنة عقب السيول الجارفة (متداول)
تسبب هطول الأمطار الغزيرة، التى شكلت سيولا وفياضانات بعدد من مدن المملكة الأردنية الهاشمية يوم الجمعة الماضي لخسائر كبيرة في الممتلكات والأرواح، غيرَّ أن مبنى الخزنة بمدينة البتراء الأثرية جنوب البلاد صمد أمام جغرافية المناخ على مر الأعوام والعصور، ويعود ذلك لنظام الهندسة المائية عند حضارة الأنباط بالأردن عام 312 قبل الميلاد، الذين قاموا بعمل سدود صغيرة لحجز مياه الأمطار وتمديد قنوات فخارية تحت الأرض تحول مسار جريان المياه إلى المناطق السكنية بالإضافة لإقامة الجدران الاستنادية للتقليل من سرعة انسياب مياه الأمطار على المنحدرات وتصميم قناة أعلى الخزانة بعرض 90 سم لتصريف المياه على الواجهة.
وتكشف هذه التقنيات جميعها براعة الأنباط بمعرفة كيفية التعامل مع بيئتهم، وإلى سيطرتهم على مياه الأمطار الموسمية والقليلة فقد أدركوا أهمية الاستفادة منها لاستمرار حياتهم، بالإضافة إلى قدرتهم على استعمال المصادر الطبيعية المتوافرة وتحويلها لما يخدم مصلحتهم، ومن الجدير بالذكر أن أغلب المنشآت المائية ما زالت تعمل إلى الآن، وذلك بحسب كتاب «الأنباط» تاريخ وحضارة - إرث الأردن.
وتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هذه الواقعة، حيث قال أحمد فلاح: «السيول وصلت البتراء دون أي مساس بالخزنة، فقد قام الأنباط ببناء شبكات تصريف المياه دون عطاءات ولم يكن هناك مجلس نواب ولا وزارة أشغال...».
كما يقول علاء شمسين: «السيول التي كانت اليوم في البتراء قوية جداً وكانت من أكثر من وادٍ وتجمعت بالنهاية في السيق ومنها الى الخزنة؛ بالرغم من قوة هذه السيول إلا أنه لم يمسسها أي أذى ولم تتغير.. خوف الأنباط على عاصمتهم والإبداع في تصريف المياه بقي خالداً أبد الدهر».
المزيد من المقالات