وبينت دراسة سابقة أن SGLT2 يمكن أن تلعب دورا مهما في تطور بعض أنواع السرطان بما فيها سرطان البروستاتا والبنكرياس.
واستخدم الباحثون التصوير المقطعي البوزيتروني في تحديد نشاط مختلف نواقل الغلوكوز في الخلايا السرطانية في مختلف مراحل نموها، واتضح للعلماء بأن هذه الخلايا تحتوي على عدد كبير من SGLT2، ما يشير إلى أن هناك ورما نشأ قبل فترة قصيرة ويزود نفسه بالكربوهيدرات وبصورة خاصة من خلال الناقل صوديوم-غلوكوز، وليس من خلال GLUT. بالإضافة إلى هذا قد تحصل زيادة في تركيز SGLT2 قبل ظهور الورم، ما يجعله مؤشرا جيدا لاكتشاف الأورام الخبيثة في مرحلة مبكرة جدا من نشوئها.