ويطلب القرار من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن يرفع تقريرا للمجلس بشأن التقدم بحلول 15 فبراير ثم كل ستة أشهر بعد ذلك.
» جهود المملكة
ورعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، منتصف سبتمر المنصرم، اتفاقية جدة للسلام بين أسمرا وأديس أبابا، التي شهدت توقيع رئيس إريتريا، أسياس أفورقي ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد علي، حيث طوى البلدان، صفحة أطول نزاع في القارة الأفريقية، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
وقلد خادم الحرمين الشريفين، الرئيس الإريتري، ورئيس الوزراء الإثيوبي قلادة الملك عبدالعزيز.
» حدث تاريخي
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عقب إكمال الاتفاق: إن توقيع اتفاقية السلام بين إريتريا وإثيوبيا في جدة حدث تاريخي.
وحضر مراسم التوقيع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
» فتح الحدود
وأعادت إريتريا وإثيوبيا فتح الحدود البرية للمرة الأولى منذ 20 عاما، مما يمهد الطريق للتجارة بينهما، بعد أن دخل البلدان في عداء طويل تخللته حروب حدودية، كانت إحداها في مايو 1998، وعرفت باسم «حرب بادمي» إشارة إلى مثلث بادمي الحدودي الذي يضم 3 مناطق بادمي وتسورنا ويوري.
وفي يوليو الماضي، وقع رئيس الحكومة الإثيوبية، ورئيس إريتريا، أسياسي أفورقي، إعلانا حول السلام، ينهي رسميا عقدين من العداء بعد آخر مواجهة عسكرية عام 2000 بين الجانبين، خلفت نحو 100 ألف قتيل من الجانبين وآلاف الجرحى والأسرى والنازحين وأنفقت خلالها أكثر من 6 مليارات دولار.
» انفراج الأزمة
وفي أبريل 2018، ظهرت بوادر انفراج للأزمة بعد أن أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي عن رغبته بإعادة العلاقات مع إريتريا، كما أعلن الائتلاف الحاكم في إثيوبيا من جانبه موافقته على تنفيذ اتفاقية الجزائر. وبعد الاتفاق التاريخي الذي وقع بين الدولتين في يوليو الماضي، تبادل زعيما البلدين الزيارات التي حظيت بحفاوة شعبية جارفة، كما جرى الاتفاق على خطوات شملت استئناف الرحلات الجوية وتطوير الموانئ.