وأشار إلى أن ذلك يتضمن تقارير عن القتال في ريف جنوب حلب، وكذلك تقارير عن قصف بالهاون في شمال حلب وشرق إدلب وشمالي محافظة حماة، مؤكدًا أن ثلاثة ملايين امرأة وطفل ورجل في إدلب والمناطق المحيطة بها معرضون للخطر، في حال تصاعد القتال.
وجددت الأمم المتحدة التأكيد على ضرورة تفادي التصعيد الكامل للأعمال القتالية بأي ثمن، مشددةً على أن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى معاناة إنسانية على نطاق لم يشهده الصراع بعد.
كما حثّت جميع الأطراف على احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وممارسة ضبط النفس.