* ضعف الوعي
وبين باقر أن السبب الرئيسي للاختراقات هو ضعف الوعي لدى الموظف، وهذا ما أثبت في عدة تقارير عالمية، وعلى الرغم من ذلك تجاهلت الشركات الاستثمار في الموظف ووعيه ليواكب هذه التقنية، لافتاً إلى أن عدد المؤتمرات في مجال أمن المعلومات قليلة جدا، وازدياد عدد المشاركين في المؤتمر والذي وصل إلى 35 شركة متخصصة في أمن المعلومات والذكاء الاصطناعي في أمن المعلومات، يدل على الاهتمام من الأفراد والمهتمين، والحاجة لزيادة الوعي الذي هو سبب رئيسي لنجاح الشركات والقطاعات العامة.
* الذكاء الاصطناعي
ولفت بأن أكثر التقنيات التي سلط الضوء عليها في المؤتمر تتمثل في تقنيتين هما استخدام الذكاء الاصطناعي في مواجهة التحديات، والتقنية الأخرى هي مدى تأثير التقنيات الجديدة مثل تقنية الجيل الخامس والتي لم تستوطن بشكل كبير بالمنطقة، مضيفاً بأنها من التقنيات التي لها دور كبير في جعل التحديات أكبر، ونوه بأنه تم عرض تأثير الجيل الخامس على التحدي الموجود في أمن المعلومات وكيفية مواجهة هذا التحدي والحلول المتوفرة والحلول المستقبلية، مشيراً إلى أن الهاكرز أصبح أذكى من قبل، ففي السابق كانوا يستخدمون تقنيات بسيطة، أما الآن فهم ذو عقلية ذكية ويستخدمون تقنيات جديدة وقوية بإمكانهم أن يتحايلوا على جميع أنظمة المعلومات الموجودة في الشركات للوصول إلى أهدافهم، ولأهمية استخدام الذكاء الاصطناعي للحد من التحديات الموجودة في الوضع الحالي.
*التكنولوجيا التشغيلية
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لمؤتمر فيرتشوبورت المهندس سامر عمر أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم ضرورياً لحماية الشركات الرقمية الجديدة ضد تهديدات الجيل التالي من الهجمات السيبرانية، كونه يوفّر عنصراً أساسياً في استراتيجيات التصدي للهجمات السيبرانية الحديثة.
وقال نائب الرئيس لشؤون التسويق وتطوير الأعمال بشركة A10 غونتر ريس، بأنه بحلول 2030 سيتضاعف عدد أجهزة إنترنت في العالم ليصل إلى 125 مليار جهاز.
وأوضح ماينارد أن 69٪ من الشركات يعتقدون أن التكنولوجيا التشغيلية هي ناقلات هجومية قابلة للتطبيق في عام 2018، و58٪ من الشركات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عانت من خروقات علنية وتعرضت أصولها للخطر.