وقال: «قطعت إدارة سجن الأحساء شوطا كبيرا في مجال الخدمات المقدمة لمنسوبيها من جهة ولنزلائها من جهة أخرى من خلال تطوير قدراتهم وتقديم أفضل البرامج التدريبية التي تساعدهم على الاندماج في المجتمع، وتوفير فرص التعليم من داخل السجن عبر نظام التعليم الإلكتروني في جامعة الملك فيصل».
بعدها ألقى أحد السجناء المطلق سراحه كلمة قال فيها: «قضيت 10 شهور في السجن بسبب مديونية ولله الحمد أطلق سراحي بعد تسديدها، ومن خلال هذه المدة حفظت 4 أجزاء من القرآن الكريم و 40 حديثا، وبعد خروجي تغيرت حياتي مع الله ثم مع أهلي والمجتمع».
ثم ألقى عضو مجلس الشورى د. عبدالله الجغيمان، كلمة شكر فيها الداعمين من دوائر حكومية وشركات ومؤسسات، قائلا: «اليوم لم تكن السجون سجونا بل مؤسسات اجتماعية وتربوية وتدريبية وعلاجية بل مؤسسة إصلاحية متكاملة، ونشكر إدارة السجن على هذه المبادرة الطيبة بتكريم الداعمين الذين يستحقون هذا التكريم، والشكر للإدارة والعاملين والنزلاء في تحقيق كافة الأهداف التي تم العمل عليها، حفظ الله قيادتنا وحفظ أمننا». وفي نهاية الحفل تم تكريم الجهات الداعمة والمشاركة في أنشطة إدارة سجن الأحساء.