وأوضح الفالح أن مخصصات ديسمبر أقل 500 ألف برميل عن نوفمبر، كما أننا سنزيد الإنتاج تجاوبا مع الطلب، والمعنويات في سوق النفط تحولت بوضوح صوب بواعث قلق من تخمة معروض، وستكون هناك تقلبات في أسعار النفط والمخزونات.
وأشار الفالح إلى أنه من المأمول تحقيق توافق آراء في فيينا الشهر القادم للبت في اتخاذ إجراء.
وقال المحلل المالي مازن السديري: إن العقوبات الأمريكية على إيران قد استثنت عددا من الدول التي تشكل تقريبا 50% من المستوردين من النفط الإيراني، وتأتي هذه الاستثناءات حرصًا للمحافظة على أسعار النفط بقدر الإمكان في المستوى الطبيعي.
وبين السديري أن السعودية وروسيا قادرتان على زيادة الإنتاج بالقدر المطلوب، وأن المملكة لديها مليون و300 ألف برميل يوميا، مشيرًا بأن التسامح الأمريكي مع المستوردين الذين تم استثناؤهم هو بشكل مؤقت، وليس دائما.
وأوضح السديري بأن إيران لديها تهريب في المبيعات والتوريد التجاري وأن ذلك يتم عبر استخدام أساليب تحايل، كالتخزين والتوزيع عن طريق السفن وبيعها في السوق السوداء، ولكن الحصار الذي فرض عليها سوف يقلل كثيرًا من هذه الأرباح، وسيبقى الربح في هامش ضئيل.