وأضاف: هناك مجموعة عناصر تقوي الاستقرار في المنطقة، أولها الحاجة إلى تحالف عربي لمعالجة التحديات الأمنية القائمة، وهذا التحالف لابد من أن يرتكز على السعودية ومصر لدورهما القيادي في المنطقة، كما يعد مجلس التعاون الخليجي لاعباً رئيسياً في هذا التحالف.
وأشار إلى أن العنصر الثاني لدعم الاستقرار هو احترام السيادة الوطنية وإنهاء التدخل في شؤون الآخرين، وهذا يتطلب مجابهة سلوك إيران الداعم للميليشيات والمزعزع لأمن الدول.
وأضاف: من عناصر الاستقرار في المنطقة مواجهة مهددات الأمن النابعة من الإرهابيين، ولقد شهدنا في الفترة الأخيرة نجاحات مهمة في محاربة داعش بالعراق وسوريا، والحوثيين في اليمن، إلا أن النجاح الكامل يقتضي أيضاً إحراز تقدم في مجابهة فكر التطرف، مشيراً إلى ضرورة أن تتمتع دول المنطقة بالحوكمة.