واستلم الآثار السفير الروسي في فرنسا أليكسي ميشكوف، خلال مراسم حفل اجتماع للجمعية العامة "التحالف الفرنسي الروسي" في باريس.
واستحوذت جمعية "نيس أكور"، بعد ثورة أكتوبر عام 1917 في روسيا، على الكاتدرائية، وتم التقاضي في السنوات الأخيرة، وأكد الجانب الروسي خلالها على حق ملكية كاتدرائية القديس نيكولاس، ومع ذلك، فقد احتفظت الجمعية بالآثار الموجودة هناك.