وأوضح وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حسن بن رفدان الهجهوج أن الورشة ناقشت واقع الملوثات الكيميائية العضوية الخطرة في المملكة، وتوضيح الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمواد الكيميائية الخطرة والملوثات، ودور القطاع الخاص والعام في إدارة هذه الملوثات العضوية الثابتة والحد والتخلص الآمن منها، والالتزامات المطلوبة من المملكة للاتفاقيات الدولية وآليات تطبيقها.
وأشار إلى أن الملتقى العلمي يهدف إلى مساعدة المملكة لتطوير وتحسين إدارة المبيدات والكيماويات وتقليل الاعتماد على المبيدات المصنعة وتحسين إدارة التخلص الآمن من المخلفات البيئية الخطرة وإيجاد البدائل الآمنة للمركبات العضوية والناتجة عن الاستخدامات السابقة.
من جانبه، أكد عميد كلية العلوم الزراعية والأغذية الدكتور عبدالرحمن بن محمد المديني، أن الورشة تأتي تأصيلاً للشراكة المجتمعية بين القطاع العام والخاص، مبيناً أن الورشة تأتي مع رؤية ورسالة الجامعة نحو خدمة المجتمع للإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تولي أهمية قصوى للمحافظة على البيئة ومكوناتها من الموارد الطبيعية والحد من التلوث.
وأضاف: إن كلية العلوم الزراعية والأغذية تسعى عبر هذا اللقاء العلمي للإسهام في تفعيل التكامل بين الخبرات الوطنية والإقليمية والجهات الوطنية ذات العلاقة لتحديد منهج وطني وإقليمي لإدارة مثل هذه الكيماويات الخطرة بما يتوافق مع الأدوار المنوطة بالمملكة لقيامها بمسؤولياتها في المعاهدات والاتفاقيات الدولية التي تشارك فيها عضواً فاعلاً.